الصفحة الرئيسية
الــوزير
نشاطات الوزير
هيـاكل الوزارة
برنامج الحكومة
مواضيع إقتصـادية
التعـاون الدولي
التظــاهرات الإقتصادية
الإحصــاء
ملفـات السـاعة
التشريع
المطبوعـات
الفـهـرس
مواقع متنوعة
إتصل بنــا
 
 

نشاطات السيد الوزير خلال شهر جويلية 2006

 
مشاركة السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و الصناعة التقليدية رفقة بعض الوزراء مع السيد عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة في لقاء الثنائية التي جمعته بالامين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين السيد سيدي السعيد بحضور أعضاء أمانة التنفيذية من أجل وضع الإطار القانون وترسيم قرارات الزيادة في أجور عمال الوظيف العمومي بعد الاتفاق الذي حصل بشأنها علي مستوى فوج العمل المشترك بين الحكومة و الشريك الاجتماعي.
   
استقبال السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية يوم الاثنين 10 جويلية 2006 بمقر دائرته الوزارية ، سعادة سفير الجمهورية العربية السورية بالجزائر السيد عيسي درويش الذي أدي له زيارة وداع ، حيث اعتبر السيد الوزير هذا اللقاء مناسبة مواتية لتثمين الجهود المبذولة لدعم العلاقات الثنائية الأخوية كما أكد السيد الوزير لضيفه بأن اللقاء في حد ذاته يعتبر مبادرة و خطوة ايجابية أخري في بناء صرح العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين الجزائري و السوري كما ثمن سعادة السفير العلاقات الثنائية للبلدين بالممتازة و نوها بضرورة تعزيزها خاصة فيما يتعلق بالصناعة التقليدية.
   
استقبل السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية يوم الأحد 16 جويلية بمقر دائرته الوزارية سعادة سفير دولة البرازيل السيد سرجيوفرنسا دانس حيث تناولت المحادثات تفعيل الشراكة و التعاون في مجال المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية و هذا من خلال تبادل الخبرات و التجارب و كذا التفكير في إقامة روابط بين المختصين في ترقية القطاع و المتعاملين في البلدين لتلبية حاجيات أرباب المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في مجالات الخبرة و التكوين و الابتكار التكنولوجي و التمويل المناسب لطبيعة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة كما قدم السيد الوزير لضيفه عرضا عن قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية في الجزائر وفي الأخير ثمن الطرفان علاقات البلدين بالممتازة .
   
تصريح السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية للقناة الإذاعية الثالثة يوم الأحد 16 جويلية 2006 حول تخفيض في ضريبة القيمة المضافة . حيث اقترح السيد الوزير علي الحكومة إعادة النظر في ضريبة القيمة المضافة TVA بتخفيضها وإدراج هذا التعديل في قانون المالية الأولى لسنة 2007 و ذلك للمساهمة في تطوير قطاعه و إعطاء فرص تنمية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الاقتراح يصب في تخفيض النسب من ضريبة القيمة المضافة من 17 بالمائة إلي 15 بالمائة المرتبطة بنشاط المؤسسات علما أن الجزائر تعتمد نسبتين في هذه الضريبة ، الأول محددة ب 7 بالمائة المفروضة علي السلع و الخدمات التي لها فائدة خاصة علي المستويات الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية ، أما الثانية فهي النسبة العادية و مقدرة ب 17 بالمائة ، و قد تم اعتماد هاتين النسبتين ابتداء من سنة 2001 في إطار قانون المالية بعد أن كانت قبل ذلك ثلاث نسب مطبقة و محددة في مستويات 7 و 14 و 21 بالمائة . فيما يخص التشريعات المرتبطة أساسا بتنمية نشاط قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و منها ما يتعلق بتخفيض ضريبة أرباح الشركات من 30 بالمائة الي 25 بالمائة المقرر في قانون المالية التكميلي للسنة الحالة ، هذا التخفيض يكلف الدولة 4.6 مليار دينار حسب ما أفاد به السيد الوزير . كما تحدث الوزير عن تخفيضات الضرائب المفروضة علي فوائض القيم أو ما يعرف بضريبة الأرباح المحققة من قبل الشركات رأسمال الاستثمار أو ما يعرف برأسمال المخاطر غير المقيمة بالجزائر في قانون المالية التكميلي كإجراء مرافق أيضا لمثيله المتخذ لصالح هذا النوع من الشركات المقيمة بالجزائر و هي الشركات التي لها أثر ايجابي علي نشاط المؤسسات الصغيرة و المتوسطة كونها تمثل وسيلة تمويلية لاستثمارات تلك المؤسسات أمام صعوبة حصولها علي تمويلات بنكية .و يشار أن التخفيضات الجبائية مطلب رئيسي تطرحه مجمل منظمات أرباب العمل و تطالب به لمرافقة مطلب اجتماعي متعلق برفع أجور العمال شأن يعتبره أرباب العمل دفع ايجابي للنمو الاقتصادي.
   
أشرف السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية يوم الثلاثاء 18 جويلية 2006 بفندق المهدي سطاولي علي افتتاح أشغال الجمعية العامة للغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، وهذا بمشاركة رؤساء الغرف ، مدراء الغرف و أعضاء المكاتب المنتخبة علي مستوي الغرف ، حيث أوضح السيد الوزير أن هذا اللقاء يهدف إلي تحسين الأداء و تبادل الخبرات ، و امتداد علاقة قوية بين الغرفة الوطنية و الغرف الجهوية و ذلك من خلال تثمين النتائج الايجابية أو تصحيح الاختلالات التي تعترض بعض نشاطات .و هذا من خلال دراسة و فحص مختلف حصيلات النشاطات الواردة حيث أشار السيد الوزير أن اللجان الهيكلية لا تؤدي كما ينبغي المهام المنوطة بها بحيث لا تقوم باللقاءات الدورية. كما يعترف السيد الوزير أنه هناك نقص في الإمكانيات سواء كانت مادية ، مالية أو بشرية وهذا مقارنة مع النشاطات المتعددة التي تنتظر قطاع الصناعة التقليدية و الحرف علي المستوي الجهوي و فيما يخص تطوير الصناعة التقليدية يقول السيد الوزير انه قد تم خلال سنة 2005 عدة مشاريع في طور الإنجاز أهمها إنشاء 40 دور للصناعة التقليدية ، 05 متاحف للصناعة التقليدية ، إنشاء 15 مركز للمهارات المحلية ، إنشاء 05 مراكز لعلامة المنتوج ، إنشاء 05 أروقة للمعارض ، إنشاء مركز للتموين للمواد الأولية (الصوف ) بولاية تيارت ، كما تجدر الاشارة أن قطاع الصناعة التقليدية قد سجل نمو بنسبة 15 بالمائة حيث قفز من 168354 منصب شغل سنة 2004 إلي 197410الي غاية 18/ 02 /2006 علما بأن الهدف المسطر من قبل الوزارة بلوغه في آفاق 2010 هو إنشاء 510000 منصب شغل و في هذا الإطار طالب السيد الوزير من مدراء و رؤساء الغرف المبادرة بالعمل الجواري كتقديم الغرفة الوطنية خدمات مجانية لصالح الغرف والارتكاز علي إستراتجية تحدد من قبلها الأهداف و تقيم من خلالها النتائج و في هذا الصدد فان المدراء مدعون كما قال السيد الوزير بالاستفادة من برامج التكوين و التسيير وكذا الخبرة الأجنبية خلال السداسي الثاني لسنة 2006 .
   
حوار السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية مع مجلة الاقتصادية (PME MAGAZINE D’ALGERIE ) يوم السبت 22 جويلية 2006 .( الحوار الكامل مع السيد الوزير تجدونه علي موقع الوزارة www.pmeart-dz.org
   
حوار السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية مع HOPECOM وهي وكالة استشارية متخصصة في مجال الاتصال و الإشهار لدى بورصة المناولة و الشراكة لمنطقة الوسط ( الحوار الكامل مع السيد الوزير تجدونه علي موقع الوزارة www.pmeart-dz.og
   
استقبل السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية يوم الأحد 23 جويلية 2006 بمقر دائرته الوزارية السيد أركومند أحمد أنج سعادة سفير دولة تركيا في الجزائر
   
انطلقت يوم الخميس 27 جويلية 2006 فعاليات الطبعة السابعة لعيد الفضة ببلدية بني يني الوا قعة جنوب شرق عاصمة ولاية تيزي وزو وذلك بحضور وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية السيد مصطفي بن بادة ووزير السياحة السيد نور الدين موسى حيث يشارك في هذه التظاهرة 154 حرفي منهم 65 حرفيا في صناعة الحلي الفضة قدموا من 17 ولاية . وما ميز طبعة هذه السنة حسب الوزير بن بادة هو أنها لأول مرة تقام تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و هو ما يعتبره تأكيدا إضافيا لدعم السلطات العمومية تلك المهارات الحرفية الموجودة في هذه المنطقة وهو يتحدث عن الشروط الخاصة بممارسة الحرف التقليدية يضيف وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية علي هامش الافتتاح الرسمي لعيد الفضة علي ضرورة التقيد بالسجل التجاري داعيا كافة الحرفيين إلي تسجيل أنفسهم ضمن السجل الوطني للحرفيين بهدف مساعدتهم و الاستماع لكافة انشغالاتهم خاصة في مجال النقص المادة الأولية المستعملة في الحلي و كذا غلاء هذه المادة إلي جانب نقص المتخصصين في مجال الصناعة التقليدية . وقد كشف الوزير بن بادة عن الانخفاض الكبير لعدد الحرفيين المسجلين علي مستوي ولاية تيزى وزو منذ 2001 إلي 2006 ، حيث كان عدد الحرفيين المسجلين ما بين 2001 الي 2003 ما يعادل ثلاثة تسجيلات للسنة فيما لم تعرف سنتي 2004 و2005 أية حالة تسجيل فيما عرف السداسي الأول من 2006 تسجيل فقط ثلاثة سجلات تجارية هذا مع العلم أن جمعية الحرفيين لبني يني قد أحصت 60 حرفيا سيتم تسجيلهم ضمن السجل التجاري للحرفيين. وبخصوص الأفاق المستقبلية لقطاع الصناعة التقليدية فقد كشف السيد مصطفي بن بادة أن الأموال موجودة و الدليل تخصيص الحكومة مبلغ 6 مليارات د ج لهذا القطاع للنهوض به و هي المرة الأول التي تم تخصيص مبلغ كهذا حسب الوزير الذي أضاف أنه سيتم إنشاء 40 دار للصناعة التقليدية عبر التراب الوطني كل هذا حسب السيد الوزير يتوقف علي مسؤولية و عقلانية تامة ووفق أهدا ف مسطرة كما لم يخف الوزير كذلك قلقه تجاه انتشار الأسواق الموازية مؤكدا أن المسألة لا تخص الوزارة الوصية لوحدها إنما هو حل مشترك بتظافر كل جهود العاملين في قطاع الصناعة التقليدية إلي جانب السلطات المحلية و مديرية التجارة و الضرائب .كما لم يفوت السيد الوزير فرصة السماع إلي انشغالات حرفي المنطقة عبر النقاط الثلاثة المخصصة لهذه التظاهرة الوطنية فبالمدرسة الأساسية لعربي ميزابي تم عرض ما أبدعته أنامل حرفي بني يني في صناعة الفضة القديمة منها و الجديدة ذي النوع الخالص . أما بدار الشباب تم عرض العديد من الأواني الفخارية، الملابس التقليدية، حفاظات من الجلد إلي جانب الفخار العصري . أما بدار الصناعة التقليدية فقد عرض أدوات مصنوعة من النحاس إلي جانب أواني فخارية وزرابي .الطبعة السابعة لهذا الموعد الثقافي و الاقتصادي السنوي يريدها المنظمون بسمة أمل في وجه شباب بني يني الوارثين لفن صياغة الفضة أبا عن جد .
   
حوار السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية مع مؤسسة صباح لخدمة المستثمرين و التي بدورها تقوم بإعداد دليلا مفصلا عن واقع وبيئة الاستثمار بالجزائر و الذي يوزع خلال انعقاد المؤتمر العاشر لاتحاد لرجال الأعمال العرب بالجزائر يومي 18 و 19 نوفمبر 2006 و الذي ينظم تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومن المقررأن يحضره 1000 مستثمر عربي ( الحوار الكامل ستجدونه على الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة ) .

 

نشاطات السيد الوزير خلال شهر جوان 2006

 
مشاركة السيد الوزير مع الطاقم الوزاري رفقة رئيس الجمهورية في افتتاح المعرض الجزائر الدولي في طبعته ال 39 بقصر المعارض الصنوبر البحري يوم الخميس 01 جوان 2006 .
   
تحادث السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسط والصناعة التقليدية بمقر دائرته الوزارية يوم 04جوان 2006 مع السيد منير زنايدي وزير التونسي للتجارة والصناعة التقليدية التونسي ، الطرفان اتفقا علي توحيد جهودهما  ورفع العلاقات الاقتصادية إلي مستوي العلاقات السياسية والإمكانيات المتوفرة لدي الجزائر وتونس كما قرر الوزيران دفع و تطوير التعاون في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية من خلال تبادل التجارب والشراكة وتشجيع الاستثمارات في كلا البلدين وفيما يتعلق بالصناعة التقليدية اتفق الطرفان علي عقد اجتماع للجنة التقنية بتطوير الصناعة التقليدية في أقرب الآجال قصد إعداد برنامج تعاون متعدد السنوات .
   
قام السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية بزيارة عمل و تفقد يوم الأحد 11 جوان إلي ولاية البويرة 2006 قصد الوقوف عن قرب علي حلة قطاعه خلال هذه الجولة التفقدية التي قادها المسؤول الأول عن القطاع و التي دامت يوم واحد عاين بعض المؤسسات الصغيرة و المتوسطة علي مستوي هذه الولاية كما اطلع علي مدي تقدم الأشغال للمشاريع التي هي في طور الإنجاز حيث سجلت ولاية البويرة في نهاية سنة2005 بلوغ 4076 مؤسسة صغيرة و متوسطة معظمها تنشط في مجالات الصناعة الغذائية والخدمات والصناعة النسيجية والجلدية وصناعة مواد البناء ، حيث تصنف في المرتبة ال 21 وطنيا من حيث عدد المؤسسات . المحطة الأول من زيارة السيد الوزير إلي ولاية البويرة كانت من بلدية قرومة حيث تفقد ورشة صناعة الزرابي التقليدية التي تمارسهانساء ماكثات بالبيت و تتولي الورشة تسويق منتوجهن و نظرا للإشكال الذي يعاني منه الحرفيون و المتمثل في غلاء المادة الأولية الصوف وعد الوزير بالتفكير في إنشاء مركز تجاري بتيارت لتذليل هذا المشكل . وتجدر الإشارة إلي أن الصناعة التقليدية في هذه المنطقة و لاسيما هذه الحرفة قد لقيت الدعم الكامل من طرف السلطات المحلية ، حيث أشرف السيد الوزير بالمناسبة علي توزيع 10 مقررات استفادة من الصندوق الوطني لدعم الصناعة التقليدية لفائدة الحرفيات و كانت وحدة المياه المعدنية ببن هارون التي تمت خصخصتها سنة 2005 ثاني محطة لزيارة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية ، حيث اعتبرها وهو يتفقد مختلف أقسمها نموذجا ناجحا لتجربة الخصخصة في الجزائر وكان هذا المنبع المائي الطبيعي قد اكتشف في سنة 1883 و بدئ في استغلاله صناعيا كماء معدني غازي في ذات السنة . علما أن هذه الوحدة هي الأولى في الجزائر التي تحصلت علي الاعتماد الخاص بالماء المعدني الطبيعي الغازي في إطار القانون الجديد للينابيع المائية وقد تحول الوفد الوزاري يعد ذلك إلي عين بسام التي تفقد بها مؤسسة مختصة في انتاج أغذية الدواجن و الأنعام ،كما زار كذلك مؤسسة أخري لإنتاج مواد البناء بمنطقة النشاطات لسور الغزلان و هذا قبل معاينة نشاط وحدة صناعة الجلود بالمنطقة الصناعية لسيدي خالد كما تفقد السيد الوزير بعاصمة الولاية ورشة حرفي صناعة الفخار وكذا مؤسسة لصناعة الجبن و هذا قبل ترأسه لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين بالولاية حيث أعرب عن تفاؤله من الأرقام الايجابية المقدمة له عن واقع قطاعه بهذه الولاية ، وعن إمكانية تحقيقها الانطلاقة الجديدة من خلال تكثيف نسيج المؤسسات الصغيرة و المتوسطة بفضل إرادة المستثمرين بالمنطقة ،حيث حث علي تحقيق النوعية لمواجهة المنافسة غير المتكافئة الناتجة عن زوال الحواجز الجمركية بسبب دخول اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ ،و قريبا الانضمام إلي المنظمة العالمية للتجارة كما كشف الوزير عن توفر ولاية البويرة علي 4076 مؤسسة صغيرة و متوسطة مما يجعلها من أهم ولايات الوطن إضافة إلي اعتبارها منعطفا كبيرا للتبادلات خصوصا مع موقعها الاستراتيجي ومرور الطريق السريع الرابط بين الشرق والغرب بها مع اقترابها أكثرمن الجزائر العاصمة .كما أوضح السيد الوزير بأن قطاعه يساهم بنسبة 77 بالمائة من الدخل القومي الخام خارج المحروقات مما يؤكد اهتمام الدولة به و استفادته من غلاف مالي يقدر ب 4 ملايير دينار في إطار البرنامج التكميلي لدعم التنمية الاقتصادية ، إضافة إلي مليار دينار في إطار برامج تنمية الجنوب والهضاب العليا كما اغتنم السيد الوزير فرصة تواجده بالولاية أمام المتعاملين الاقتصاديين للحديث عن تنصيب مديريات ولائية لدائرته الوزارية عبر القطر الوطني تهدف إلي تحسين ظروف الاستثمار علي المستوي المحلي مع توجيه المتعاملين نحوفروع النشاط و تشجيع الاستثمار الذي يستغل القدرات المادية و البشرية للمنطقة .و رغم الأرقام التفاؤلية المقدمة للحضور في الجلسة ، إلا أن بعض المتدخلين في الناقشة أصروا علي أن الولاية تعاني مشاكل في مجال الاستثمار مثلها مثل العديد من ولايات الوطن ، وخصوصا الأعباء المترتبة عن المستثمرين الذين يعودون أدراجهم في أول صعوبات تعترضهم ، و اكبر دليل علي ذلك أعباء الضرائب ، ناهيك عن المستثمرين غير الشرعيين و المنافسة للمستثمرين الشرعيين الذين يدفعون كل الأعباء المترتبة عنهم ، بحيث كثيرا ما طالبوا بتخفيض أعباء ضريبة الرسم علي القيمة المضافة لتحفيزهم بالإضافة إلي عوائق و تماطل البنوك في دعم المستثمرين الجدد .
   
افتتاح الرسمي للقاء الوطني الدوري و التقييمي الثالث للمدرين الولائيين للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية من طرف السيد الوزير مصطفي بن بادة يوم الثلاثاء 13 جوان 2006 و الذي يدوم يومين.اعتبر السيد الوزير انه رغم أن نسيج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عرف نموا مطردا و توسعا محسوسا إلا انه سجل ضعف وتيرة إنجاز المنشات و الهياكل القطاع وهذا ما شدد بشأنه ضرورة توفير له العناية الفائقة خلال السنة الجارية من طرف المصالح المركزية والمحلية إلي جانب ذكره ضعف بطاقة المعلومات و إلحاحه علي ضرورة وضع بطاقة تقنية نموذجية و منسجمة ذات نمط موحد لتمييز مختلف هياكل الدعم للقطاع عن بقية المنشات الأخرى من اجل إبرازها أكثر. كما أوصي الوزير في مقام أخر علي ضرورة إعطاء العناية الفائقة لعملية التوظيف خاصة فيما يتعلق بجانب التأطير الذي يتطلب اختيار الكفاءات ذات الصلة بالقطاع بالإضافة إلي تشجيع و تفعيل التشاور والتنسيق ضمن الهيئات المهنية المتواجدة علي المستوى المحلي والوطني في جميع الميادين التابعة لقطاعه . و عن حصيلة نسبة نمو المؤسسات الصغيرة و المتوسطة أكدت إحصائيات الوزارة عن تسجيل نمو تترواح بين 10 إلي 67 بالمائة في 8 ولايات و 5و 10 بالمائة في 7 ولايات و1 و 4 بالمائة في 17 ولاية . أما بخصوص اضمحلال وموت المؤسسات الصغيرة و المتوسطة فأشارت ذات الإحصائيات إلي تسجيل نسبة 2 بالمائة في ولايتي شلف و أم البواقي علما أن هاتين الولايتين شهدتا اكبر نسبة نمو أما باقي الولايات فيمكن تصنيفها في مجموعتين. المجموعة الأول تضم 6 ولايات سجلت فيها نسبة تتراوح بين 2 و 6 بالمائة و المجموعة الثانية تضم باقي الولايات لا تتجاوز النسبة فيها 2 بالمائة أما في 6 ولايات لم يسجل فيها وفاة أي مؤسسة و في قطاع الصناعة التقليدية تعزز القطاع ب 6568 حرفي مع شطب 1105 حرفي حيث قدرت زيادة مناصب الشغل ب 17 بالمائة أما نسبة النمو التي شهدتها نشاطات المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و صلت إلي 6.30 بالمائة كما كشف السيد الوزير عن مشروع تعديل 12 مادة من قانون الاستثمار في شهر جويلية المقبل بهدف فرض إجراءات قانونية صارمة من شانها أن تمنح تسهيلات كبيرة في محيط الاستثمار الذي قال انه مازال ثقيل ومغلقا بسبب العراقيل والصعوبات البيروقراطية المفروضة فيه مشيرا إلي انه تقدم مع وزير المالية باقتراح تخفيض العبء الجبائي للمستثمرين بدل العودة إلي نظام الامتيازات في مرحلة الاستثمار أما فيما يتعلق بدخول اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ أوضح أن هناك لجنة تقنية تستقبل شكاوى الملاحظين علي مستوي الغرفة الوطنية للتجارة و الصناعة ثم ترفع علي مستوي وزارة الخارجية مشيرا إلي وجود بعض الشكاوى المسجلة كاشفا أن هذه المرحلة كان من المفروض أن لا تسجل فيها أي شكوى و الحديث عن هذه الأخيرة حسبه بدا قبل سنتين .
   
استقبال السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية بمقر دائرته الوزارية يوم الثلاثاء 13 جوان 2006 السيد مانويل انطونيو غومس دو المايدا بينو وزير الاقتصاد والابتكار البرتغالي حيث قدم السيد الوزير لضيفه عرض عن قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية في الجزائر وعن أهم النقاط المتعلقة بفرص الاستثمار في هذا القطاع و كذا المزايا الممنوحة للمستثمرين ببلادنا وهذا من أجل استغلال كل فرص الشراكة والتعاون بين البلدين خاصة في مجالات الخبرة والتكوين و الابتكار التكنولوجي والتمويل المناسب لطبيعة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كما نوها الطرفان بضرورة تفعيل مذكرة التفاهم الممضية بين البلدين في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة .
   
ألقي السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية يوم الاثنين 19 حوان 2006 ، بمناسبة إحياء للذكري المئوية الأولى لتأسيس المعهد الوطني للفلاحة محاضرة تحت عنوان الصناعة الغذائية ... منبت للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة ، حيث قدر احتياجات الاستثمار في مجال الصناعة الغذائية ب 440 مليون اورو سنويا لتمكين القطاع من تلبية الطلب الوطني في أفاق 2010 كما أوضح السيد الوزير أن أول محفز لقطاع الصناعة الغذائية يتمثل في النمو الدائم و المستقر للطلب المصاحب للنمو الديمغرافي في الجزائر. في هذا السياق أوضح الوزير في تدخله في إطار إحياء مئوية المعهد الوطني للفلاحة أن تصريحات الاستثمار في فرع الصناعات الغذائية علي مستوي الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار بلغت 267 مشروع (11.84 بالمائة من مجمل المشاريع المصرح بها) بقيمة تقدر ب 34.09 مليار دج 2005 وأشار إلي أن القيمة المذكورة تغطي معدل الاستثمار المطلوب سنويا كما أنها تؤهل القطاع ليحتل المرتبة الثالثة من حيث جاذبية الاستثمار في الجزائر و في نفس الإطار تطرق الوزير إلي مسالة إعادة تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و منها تلك التابعة لقطاع الصناعة الغذائية و التي تستفيد من برنامج ميدا الذي تم بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي . حيث أسفر هذا البرنامج لغاية اليوم حسب ذات المتحدث عن إعادة تأهيل 325 مؤسسة من بينها 87 تنتمي إلي فرع الصناعة الغذائية أي ما يعادل نسبة 27 بالمائة منها وتنشط تلك المؤسسات المؤهلة في عدة فروع منها الحليب ومشتقاته 33 بالمائة والدقيق والعجائن 22 بالمائة والمشروبات 18 بالمائة وغيرها .ومن جهة أخري قال الوزير أمام جمع ضم عددا من أساتذة المعهدو الطلبة و كذا بعض المتعاملين الاقتصاديين أن قطاع الصناعة الغذائية في الجزائر يستفيد من عامل التنوع الفلاحي لاسيما في إطار البرنامج الوطني للدعم الفلاحي مما يمكن من إتاحة مدخلات للقطاع الصناعي تساعد علي إنتاج منتجات جديدة وأكد المتدخل في هذا المجال علي ان المدخلات الفلاحية (اسمدة وبذور ومبيدات ...) التي يمكن ان تكون محل تجربة تحويل صناعي يتعين أن تشخص بالتعاون مع خبراء القطاع الفلاحي إضافة إلي انه يمكن التقليل من حدة مشكلة عبء المدخلات المستوردة التي قلصت من مردو دية قطاع الصناعة الغذائية من خلال إلغاء الرسوم الجمركية علي المواد الأولية في إطار اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي .و خلال النقاش رد الوزير علي استفسارات بعض الحاضرين تخص في مجملها عملية التحويل في الصناعة الغذائية و التحديات التي يواجهها القطاع لاسيما في إطار السعي نحو تحقيق الأمن الغذائي للجزائر داعيا المتعاملين الاقتصاديين إلي الاستثمار في الفروع القادرة علي التنافسية لاسيما في الفروع الخدماتية .
   
زيارة السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية يوم الثلاثاء 27 جوان 2006 لصالون الوطني السادس للخزف الفني و الزجاج و أدوات التزيين ، الذي يحمل هذه السنة شعار حرف الأمس موهبة اليوم بمشاركة حوالي 100 حرفي و ممون في المواد الاولية و الأجهزة و مؤسسات التأطير وتدعيم وتكملة القطاع كالغرف الجهوية للصناعات التقليدية والحرف .
   
إشراف السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية رفقة رئيس المعهد الدولي للتسيير السيد عبد الحق لميري و السيد روبر باك سفير كندا بالجزائر يوم الثلاثاء 27 جوان 2006 بفندق الاوراسي علي مراسيم تخرج دفعتين من المعهد الدولي للتسيير ويتعلق الأمر بالدفعة التاسعة لماستير إدارة الأعمال بالشراكة مع جامعة كيبيك بمونريال والتي تضم 25 متخرجا وبالدفعة الثانية لمدرسة باريس للتدرج في مجال الإدارة أوأس جي باريس ... التي تعد 20 متخرجا .
   
و في كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز السيد بن بادة أهمية الإدارة في تسيير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لا سيما تحسبا لانضمام الجزائر المقبل الي المنظمة العالمية للتجارة مضيفا أن هذا البرنامج التكويني يأتي في الوقت المناسب لامتصاص العجز المسجل علي مستوي المؤسسات الصغيرة و المتوسطة من حيث الإدارة و أعلن السيد الوزير بن بادة أنه يتم التفكير حاليا في وضع علامة تجارية تكافئ المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال مختلف معايير التسيير موضحا أنها ستكون بمثابة نظام تنقيط المؤسسات.
   
أشرف السيد مصطفي بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة والصناعة التقليدية رفقة وزير الشؤون الدينية و الأوقاف و السيد الوزير المنتدب مكلف بالتنمية الريفية و السيدة وزيرة الثقافة و سفراء بعض الدول ، علي مراسيم الحفل التكريمي علي شرف المؤسسات الحرفية المساهمة في أشغال تهيئة و تزيين القاعة الشرفية لمطار الجزائر الدولي و ذلك بقصر الثقافة مفدي زكريا القبة يوم الخميس 29 جوان 2006 ، حيث أشار السيد الوزير أن مشروع تزيين القاعة الشرفية لمطار الدولي الجديد تطلب جمع العشرات من الاختصاصيين في مجالات مختلفة معتبرا ذلك ضروريا لجعل المطار الدولي في أحسن صورة قبل افتتاحه كما أكد السيد الوزير علي الاهتمام الذي توليه الحكومة لهذا المطار الدولي الجديد حتى في الجانب الفني قبل فتحه علي الرحلات الدولية .وتم خلال الحفل تسليم شهادات شرفية وأوسمة لحوالي ثلاثين مشاركا من مهندسيين معماريين و حرفيين من مختلف الاختصاصات .

 
نشاطات السيد الوزير خلال شهر ماي 2006
 
منتدى التلفزيون ليوم السبت 06 ماي 2006 يستضيف السيد مصطفى بن بادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية، حول سياسة قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية.
   
مداخلة السيد الوزير خلال الملتقى "إستراتيجية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل تنمية مستدامة" المنظم من طرف وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية يوم 08 ماي 2006 بفندق أدغير اليدو، برج الكيفان، الجزائر العاصمة.
   
زيارة ميدانية وتفقدية للسيد الوزير إلى كل من ولايتي سطيف وبرج بوعريريج يوم السبت والأحد 13 و 14 ماي 2006.
   
مشاركة السيد الوزير رفقة وزير السياحة نور الدين موسى في افتتاح الصالون الدولي الثامن للسياحة يوم 15 ماي 2006 بقصر المعارض، الصنوبر البحري، الجزائر العاصمة.
   
تدشين مقر الوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنصيب المدير العام ومجلس التوجيه والمراقبة من طرف السيد الوزير يوم 21 ماي 2006.
   
مشاركة السيد الوزير في حصة تحولات ليوم الثلاثاء 24 ماي 2006 والتي تبثها القناة الإذاعية الأولى حول قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية.
   
زيارة عمل السيد الوزير إلى إسبانيا مرفوقا بوفد من إطارات الوزارة من تاريخ 23 ماي 2006 إلى غاية 27 ماي 2006 وإمضاء على مذكرة تفاهم في مجال تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية مع نظيره وزير الصناعة والسياحة والتجارة الإسباني.